قصيدتى
09-01-18, 16:15
لم أكن أعلم هناك إلتصاق للأجساد بالكنائس
أتيت بخطى خجولة يدفعها الشوق مرغمة
يبدو بأن كل من هنا يتلو تراتيل العزلة
كنت ألتصق بها كثيرا ً
فالغريب يألف من يجاريه ولو كان حديثا ً
همسها يشابه تلك القناديل المتدلية
تبتسم عن ثنايا كالقناديل المضيئة
كنت أتنفسها كزجاجة عطر أصيلة
كلماتها عزف 00
وهدهدتها تجعل من يعانقها ينام
هناك برد يسكننى
كالطفل الذى خرج توا ً
رقصنا يشابه دوما الدوائر المتداخلة
الكل هناك غااااارق فى رهبانيته
خشوع على غير هدى !
وبكاء دون أستجداء أحد
ملابسى كانت متعددة الجيوب
تحمل طلاسم وحروف على هيئة شعلة من نار
اغادرها لكى أبحث عن طريق
وعندما لا أجد أعود إليها 00000
وحينما وجدت طريق الخروج عدت أيضا ً أليها
هناك تناغم غريب
بين دقات قلبى وتلك التراتيل
خاطبتنى قائلة :
سأجعلك راهبا ً جليلا ً
رفضت ذلك
كررت بعنف
قادتنى إلى كانون تنبعث منه رائحة كريهة
صرخت بشدة
أفقت فأذا بيدى كتاب (( رابعة العدوية ))
استضل بشجرة سدر شرق قريتى
كل ما هنالك كان أضغاث احلام
رحماك يا ربى 00
أتيت بخطى خجولة يدفعها الشوق مرغمة
يبدو بأن كل من هنا يتلو تراتيل العزلة
كنت ألتصق بها كثيرا ً
فالغريب يألف من يجاريه ولو كان حديثا ً
همسها يشابه تلك القناديل المتدلية
تبتسم عن ثنايا كالقناديل المضيئة
كنت أتنفسها كزجاجة عطر أصيلة
كلماتها عزف 00
وهدهدتها تجعل من يعانقها ينام
هناك برد يسكننى
كالطفل الذى خرج توا ً
رقصنا يشابه دوما الدوائر المتداخلة
الكل هناك غااااارق فى رهبانيته
خشوع على غير هدى !
وبكاء دون أستجداء أحد
ملابسى كانت متعددة الجيوب
تحمل طلاسم وحروف على هيئة شعلة من نار
اغادرها لكى أبحث عن طريق
وعندما لا أجد أعود إليها 00000
وحينما وجدت طريق الخروج عدت أيضا ً أليها
هناك تناغم غريب
بين دقات قلبى وتلك التراتيل
خاطبتنى قائلة :
سأجعلك راهبا ً جليلا ً
رفضت ذلك
كررت بعنف
قادتنى إلى كانون تنبعث منه رائحة كريهة
صرخت بشدة
أفقت فأذا بيدى كتاب (( رابعة العدوية ))
استضل بشجرة سدر شرق قريتى
كل ما هنالك كان أضغاث احلام
رحماك يا ربى 00